- السيدة ممثلة رئيس الجمعية الوطنية؛ - السيدة والسادة رؤساء المؤسسات الكبرى للجمهورية؛ - سيداتي وسادتي أعضاء الحكومة؛ - سيداتي وسادتي؛ - سيداتي وسادتي السفراء ومثلي المنظمات الدولية؛ - السيد حاكم إقليم مايو كيبي شرق؛ - السادة رجال الدين والشيوخ التقليديين؛ - الضيوف الكرام؛ - سيداتي وسادتي.
للمرة الثانية ، رفعت مدينة بونقور تحديتها وذلك بتنظيم الدورة اللامركزية للأسبوع الوطني للمرأة التشادية بكل حيوية. لقد كان روح المشاركة وحسن الضيافة قيمتان متناسقتان مع الإقليم، قد وجدتا مظاهرهما التامة والكاملة. لمدة أسبوع، عاشت النساء القادمات من مراكز جغرافية مختلفة للبلاد لحظات إثراء من حيث التبادل والترابط والتضامن.
أود في هذه اللحظة الحاسمة، أن أتقدم بخالص الشكر للسلطات الإقليمية ولكل سكان مايو كيبي شرق، على حرارة الاستقبال وعلى جميع وسائل الراحة التي جعلت إقامتنا في هذه المدينة الجميلة ممتعة؛ حيث سيعود كل من المشاركات في الأسبوع الوطني للمرأة التشادية دورة 2019 إلى منطقتهن بذكريات جميلة. مرة أخرى، ألف شكر لإقليم مايو كيبي شرق. الضيوف الكرام، سيداتي وسادتي،
إذا كانت هذه الدورة لأسبوع الوطني للمرأة قد جذبتنا بجودة الاستقبال، فقد حققت أيضا توقعاتنا من حيث التعبئة؛ حيث شاركت النساء بنشاط في مختلف الأنشطة التي نظمت على مدار الأسبوع.
وفي أعقاب التوقعات المشروعة للنساء، كان لهذه الأنشطة بعد انعكاسي ودافعة قوية، وذلك عن طريق وضع دورات تدريبية ومؤتمرات نقاش حول القضايا الرئيسية المتعلقة بتنمية المرأة في الخط الأول.
وفي ضوء المواضيع ذات الصلة مثل تحديات تمكين المرأة التشادية أو مكانة المرأة في الجمهورية الرابعة، فقد أعطينا بعدًا جديدًا للأسبوع الوطني للمرأة التشادية، والذي كان في السابق يعتبر لحظة بسيطة احتفالية وترفيهية.
لذلك، أود أن أهنئ المحاضرات على جودة العروض المختلفة والمشاركات على المستوى البارز للمناقشات والمساهمات القيمة. ومن خلال هذه التبادلات والاستنتاجات الناتجة، ترسم النساء التشاديات مسارات جديدة لمستقبلهن ومستقبل الجمهورية الرابعة الجديدة التي تتحول بعزم نحو اتجاه الحداثة. كما نعلم جميعا، يتطلب نجاح المشاريع الكبرى لإعادة بناء الوطن مشاركة نشطة وفعالة وديناميكية لجميع النساء التشاديات.
سواء النساء الريفيات أو نساء المراكز الحضرية، كل واحدة منا متوقع أن تكون على أرض التنمية. لا توجد مساهمة كبيرة في هذه المرحلة التاريخية من حياة أمتنا. اليوم والآن يجب أن تأخذ عبارة " ربط المئزر " معناه الحقيقي وتعبر عن نفسها بأقوى طريقة. يجب أن نكون واقفين ومحتشدين وملتزمين من أجل رفع تحديات الجمهورية الرابعة. أخواتي الأعزاء؛
هذا التحدي كبير بالتأكيد، لكنه في متناول أيدينا. لدينا الوسائل والموارد اللازمة للارتقاء إلى مستوى مسؤوليتنا. تبدو لي هذه اللحظة مناسبة لدعوتكم إلى الاستثمار أكثر فأكثر في تعليم أطفالنا وخاصة تعليم الفتيات. فالمعرفة فقط هي التي ستمكننا من احتلال مكانتنا في الجمهورية الجديدة وتحقيق المساواة التي هي هدفنا النهائي. أخواتي و أمهاتي الأعزاء بإقليم مايو كيبي شرق
أعلم أنه في مجال التعليم ربما لا تحتاجون إلى تلقي النصيحة. أن ثانوية جاك مودينا لمدينة بنقور الشهيرة والتي كونت العديد من الكوادر الأفارقة والتشاديين بما في ذلك رئيس الجمهورية، فخامة إدريس ديبي إتنو، هو رمز قوي الذي يثبت بأنكم تعرفون نطاق المدرسة ورهاناتها. أدعوكم على الرغم ذلك، لإظهار بأنكم جديرين بهذا التراث الثمين.
وأود أيضا أن أثير نقطة شرف بشأن مسألة الصحة الإنجاب وصحة المراهقات وتطعيم الأطفال. أحثكم على الذهاب إلى المراكز الصحية وأن تكونوا دائما حاضرات أثناء حملات التلقيح. أخواتي وأمهاتي العزيزات في جميع الأقاليم التشادية،
يجب علينا ألا نترك حذرنا من مشاكل وتحديات عصرنا. إنني سعيدة بأن هذه دورة السينافيت جاءت شهرين يوم بعد يوم، بعد اعتماد خطة العمل الخماسية لتفعيل السياسة الوطنية لنوع الجنس، وشهر واحد بعد التوقيع على خارطة الطريق لمكافحة ختان الإناث وزواج الأطفال. بالطبع أن هذان هما وثيقتان ذات أهمية كبرى تدخلان ضمن ديناميكية تنمية المرأة. ويسرني في هذا الصدد، أن أعرب عن امتناني للحكومة لمختلف الإجراءات المتخذة لصالح المرأة التشادية. الضيوف الكرام سيداتي وسادتي. أود في الختام أن أتقدم بالشكر مرة أخرى لسكان إقليم مايو كيبي شرق لنجاح الأسبوع الوطني للمرأة التشادية. إلى جميع النساء القادمات من الأقاليم المختلفة ، أتمنى لهن عودة حميدة إلى مناطقهم. وبهذا، أعلن إختتام أنشطة الأسبوع الوطني للمرأة التشادية، دورة 2019. أشكركم
نشر بتاريخ : 07/03/2019 19:49
- السيدة والسادة رؤساء المؤسسات الكبرى للجمهورية؛
- سيداتي وسادتي أعضاء الحكومة؛
- سيداتي وسادتي؛
- سيداتي وسادتي السفراء ومثلي المنظمات الدولية؛
- السيد حاكم إقليم مايو كيبي شرق؛
- السادة رجال الدين والشيوخ التقليديين؛
- الضيوف الكرام؛
- سيداتي وسادتي.
للمرة الثانية ، رفعت مدينة بونقور تحديتها وذلك بتنظيم الدورة اللامركزية للأسبوع الوطني للمرأة التشادية بكل حيوية. لقد كان روح المشاركة وحسن الضيافة قيمتان متناسقتان مع الإقليم، قد وجدتا مظاهرهما التامة والكاملة. لمدة أسبوع، عاشت النساء القادمات من مراكز جغرافية مختلفة للبلاد لحظات إثراء من حيث التبادل والترابط والتضامن.
الضيوف الكرام،
سيداتي وسادتي،
كما نعلم جميعا، يتطلب نجاح المشاريع الكبرى لإعادة بناء الوطن مشاركة نشطة وفعالة وديناميكية لجميع النساء التشاديات.
أخواتي الأعزاء؛
فالمعرفة فقط هي التي ستمكننا من احتلال مكانتنا في الجمهورية الجديدة وتحقيق المساواة التي هي هدفنا النهائي.
أخواتي و أمهاتي الأعزاء بإقليم مايو كيبي شرق
أخواتي وأمهاتي العزيزات في جميع الأقاليم التشادية،
بالطبع أن هذان هما وثيقتان ذات أهمية كبرى تدخلان ضمن ديناميكية تنمية المرأة. ويسرني في هذا الصدد، أن أعرب عن امتناني للحكومة لمختلف الإجراءات المتخذة لصالح المرأة التشادية.
الضيوف الكرام
سيداتي وسادتي.
أود في الختام أن أتقدم بالشكر مرة أخرى لسكان إقليم مايو كيبي شرق لنجاح الأسبوع الوطني للمرأة التشادية.
إلى جميع النساء القادمات من الأقاليم المختلفة ، أتمنى لهن عودة حميدة إلى مناطقهم.
وبهذا، أعلن إختتام أنشطة الأسبوع الوطني للمرأة التشادية، دورة 2019.
أشكركم