بحضور جمع غفير من المسلمين والمسلمات وعدد كبير من ورؤساء المؤسسات الكبري وعدد من ورؤساء الدوائر بالعاصمة أنجمينا ورؤساء جمعيات المجتمع المدني التشادي وكبار مسئولي المنظمات الإسلامية العاملة في البلاد وأعضاء المجلس الأعلي للشئون الإسلامية بتشاد ورؤساء الهيئات الدبلوماسية المعتمدة في البلاد وآهالي الخريجات والعلماء وأعضاء بعثة جامع الأزهر الشريف في تشاد ، ترأست سيدة البلاد الأولي / هندة ديبي اتنو حفل توزيع شهادات للخريجات في العلوم الدينية والتي نظمتها رابطة العالمات الداعيات التشاديات بإشراف من المجلس الأعلي للشؤون الإسلامية في تشاد . بدأت المناسبة بقراءة اية من الذكر الحكيم ثم تلتها كلمة ترحيبية قدمتها السيدة / زينب يوسف أدم رئيسة الرابطة والتي استهلت حديثها بالشكر العميق لسيدة البلاد الأولي / هندة ديبي اتنو ولرئيس الجمهورية إدريس ديبي اتنو والذي اتاح لهن هذه الفرصة وأضافت بأن المراءة في تشاد بدأت تأخذ مكانتها شيئا فشيئا وإن دل هذا فإنما يدل علي جهود رئيس الجمهورية والسيدة الولي / هندة ديبي اتنو والتي وصفتها بذات القلب الكبير وخادمة القرآن الكريم وأشادت بالدور الذي تقوم به سيدة تشاد الأولي / هندة ديبي اتنو بتكريم الحافظات لكتاب الله من كل عام . هذه المناسبة جاءت بعد تخريج أكثر من 150 إمراءة في العلوم الدينية والفقهية حيث درس الخريجات كتب الشريعة والعلوم الدينية وتخرجن بشهادات وهذه العلوم تمثلت في كتب الفرائض والتوحيد وغيرها [ العشماوي ، الأخضري العزية ] وعلوم أخري في اللغة العربية وفنون الدعوة الإرشاد . وبعد كلمة رئيسة رابطة العالمات الداعيات التشاديات قدم الأمين العام للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية في تشاد فضيلة الشيخ / عبد الدائم عبد الله كلمة شكر فيها سيدة تشاد الأولي / هندة ديبي اتنو ومساعيها الحميدة في إنجاح التظاهرات الدينية والإسلامية في عموم ربوع الوطن وأضاف [ نحن نعمل من أجل ترقية المرأة المسلمة وتأهيلها حتي تصبح قائدة ومربية حقيقية ] كما قدمت الدكتورة / حكيمة الشامي ممثلة وزارة الأوقاف بالمملكة المغربية كلمة هي الأخرى أشادت بدور الحكومة التشادية في اعطاء المرأة التشادية مكانتها ووصفت هذه التظاهرة بالعمل الوطني شاكرة سيدة تشاد الأولي / هندة ديبي اتنو في سعيها الدوؤوب من أجل النهوض بالمرأة التشادية في شتي مناحي الحياة مستعرضة تلك الأعمال التي تقوم بها سيدة تشاد الأولي في الدفاع عن المرأة التشادية والعمل علي محاربة الزواج المبكر وعلاج مريضات الناسور وغيره من الأعمال الخيرية التي تقوم بها سيدة تشاد الأولي في ربوع تشاد . وقبل توزيع الشهادات للخريجات قدم رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في تشاد فضيلة الدكتور / حسين حسن ابكر كلمة شكر فيها أيضا فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي اتنو وسيدة تشاد الاولي علي جهودهم من أجل خدمة الدين الإسلامي الحنيف ، وقال إن الهدف من تخريج هؤلاء الداعيات العالمات هو تعليم النساء المسلمات أمور دينهن بهدف الخروج من الظلمات وإلي النور. وبعد كلمة الدكتور / حسين حسن ابكر قامت سيدة البلاد الأولي / هندة ديبي اتنو بتوزيع الشهادات للخريجات الواحدة تلو الاخري . وأخيرا قدمت سيدة البلاد الأولي / هندة ديبي اتنو كلمة جاء فيها [ إن التعاليم القرآنية تفرض علينا التخلق بأخلاق فاضلة ومسئولة ، في هذا العالم الذي أصبح فريسة للانحرافات بشتي أنواعها ، فانه من الضروري التشبع بالقيم النبيلة التي تحملها الديانات السماوية.
هذه القيم ليست فقط بأنها تضمن سمونا الروحي فحسب ولكنها تساهم بطريقة محددة في التدريب والمواطنة. ونحن نتفهم لماذا بان التدريب في المجال الروحي له أهميته في حياة البلاد ، وعليه أهنئكن بنهاية هذه الدورة التي هي جديرة بان تدعم في المستقبل القريب عدد الداعيات المسلمات. واهنئ من أعماق قلبي جميع الأخوات علي التضحية والجهود التي بذلنها من اجل الحصول علي هذه الإجازات الجديرة كما تمنينها.. انتن اليوم تحملن إجازة مقدسة تحملكن مسئولية صعبة داخل المجتمع ، ولديكن مهمة الوعظ والتعليم لشرح مبادئي الدين الإسلامي. إضافة لهذه المعارف عليكن غرس هذه المعارف المتعلقة بحياة تنظيم الأسرة وثقافة المواطنة التي تعتبر ضرورة للمساهمة في تنمية البلاد. أهنئكن بنجاحكن الباهر ، وأشجعكن للقيام بصورة أفضل بهذا النشاط الذي اخترتموه بكل حرية وبكل استقلالية. كما اود ان اعبر عن خالص امتناني للمجلس الاعلي للشئون الإسلامية علي الجهود التي يقوم بها لنشر الدعوة الإسلامية لصالح النساء بطريقة تبيلة . وعليه فان النساء اللائي هن مربيات بامتياز ، بحاجة الي غذاء روحي يغطيهن القوة والطاقة والحيوية الضرورية بغية لعب دورهن بصورة افضل داخل المجتمع. قبل ان انهي كلمتي انتهز هذه السانحة لادعو أخواتنا الشابات بان يمنحن امتيازا خاصا للتربية والتدريب بحيث أنهما سيكونان في صالح مستقبلهن ومستقبل بلادهن. وادعوهن لاتباع المثل الجميل لوالدتهن الدكتورة حكيمة الشامي ، التي تظهر في كل مكان حلت به بان المرأة المسلمة قادرة علي فعل العجائب. سعادة الدكتورة حكيمة أقدم إليك خالص شكري وامتناني علي ما قمت به لصالح أخواتنا الداعيات. وبعد كلمتها الضافية أخذت سيدة البلاد الأولي / هندة ديبي اتنو صورة جماعية مع الخريجات .
نشر بتاريخ : 29/07/2017 15:26
بدأت المناسبة بقراءة اية من الذكر الحكيم ثم تلتها كلمة ترحيبية قدمتها السيدة / زينب يوسف أدم رئيسة الرابطة والتي استهلت حديثها بالشكر العميق لسيدة البلاد الأولي / هندة ديبي اتنو ولرئيس الجمهورية إدريس ديبي اتنو والذي اتاح لهن هذه الفرصة وأضافت بأن المراءة في تشاد بدأت تأخذ مكانتها شيئا فشيئا وإن دل هذا فإنما يدل علي جهود رئيس الجمهورية والسيدة الولي / هندة ديبي اتنو والتي وصفتها بذات القلب الكبير وخادمة القرآن الكريم وأشادت بالدور الذي تقوم به سيدة تشاد الأولي / هندة ديبي اتنو بتكريم الحافظات لكتاب الله من كل عام .
هذه المناسبة جاءت بعد تخريج أكثر من 150 إمراءة في العلوم الدينية والفقهية حيث درس الخريجات كتب الشريعة والعلوم الدينية وتخرجن بشهادات وهذه العلوم تمثلت في كتب الفرائض والتوحيد وغيرها [ العشماوي ، الأخضري العزية ] وعلوم أخري في اللغة العربية وفنون الدعوة الإرشاد .
وبعد كلمة رئيسة رابطة العالمات الداعيات التشاديات قدم الأمين العام للمجلس الأعلي للشئون الإسلامية في تشاد فضيلة الشيخ / عبد الدائم عبد الله كلمة شكر فيها سيدة تشاد الأولي / هندة ديبي اتنو ومساعيها الحميدة في إنجاح التظاهرات الدينية والإسلامية في عموم ربوع الوطن وأضاف [ نحن نعمل من أجل ترقية المرأة المسلمة وتأهيلها حتي تصبح قائدة ومربية حقيقية ]
كما قدمت الدكتورة / حكيمة الشامي ممثلة وزارة الأوقاف بالمملكة المغربية كلمة هي الأخرى أشادت بدور الحكومة التشادية في اعطاء المرأة التشادية مكانتها ووصفت هذه التظاهرة بالعمل الوطني شاكرة سيدة تشاد الأولي / هندة ديبي اتنو في سعيها الدوؤوب من أجل النهوض بالمرأة التشادية في شتي مناحي الحياة مستعرضة تلك الأعمال التي تقوم بها سيدة تشاد الأولي في الدفاع عن المرأة التشادية والعمل علي محاربة الزواج المبكر وعلاج مريضات الناسور وغيره من الأعمال الخيرية التي تقوم بها سيدة تشاد الأولي في ربوع تشاد .
وقبل توزيع الشهادات للخريجات قدم رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في تشاد فضيلة الدكتور / حسين حسن ابكر كلمة شكر فيها أيضا فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي اتنو وسيدة تشاد الاولي علي جهودهم من أجل خدمة الدين الإسلامي الحنيف ، وقال إن الهدف من تخريج هؤلاء الداعيات العالمات هو تعليم النساء المسلمات أمور دينهن بهدف الخروج من الظلمات وإلي النور.
وبعد كلمة الدكتور / حسين حسن ابكر قامت سيدة البلاد الأولي / هندة ديبي اتنو بتوزيع الشهادات للخريجات الواحدة تلو الاخري .
وأخيرا قدمت سيدة البلاد الأولي / هندة ديبي اتنو كلمة جاء فيها [ إن التعاليم القرآنية تفرض علينا التخلق بأخلاق فاضلة ومسئولة ، في هذا العالم الذي أصبح فريسة للانحرافات بشتي أنواعها ، فانه من الضروري التشبع بالقيم النبيلة التي تحملها الديانات السماوية.
هذه القيم ليست فقط بأنها تضمن سمونا الروحي فحسب ولكنها تساهم بطريقة محددة في التدريب والمواطنة.
ونحن نتفهم لماذا بان التدريب في المجال الروحي له أهميته في حياة البلاد ، وعليه أهنئكن بنهاية هذه الدورة التي هي جديرة بان تدعم في المستقبل القريب عدد الداعيات المسلمات.
واهنئ من أعماق قلبي جميع الأخوات علي التضحية والجهود التي بذلنها من اجل الحصول علي هذه الإجازات الجديرة كما تمنينها..
انتن اليوم تحملن إجازة مقدسة تحملكن مسئولية صعبة داخل المجتمع ، ولديكن مهمة الوعظ والتعليم لشرح مبادئي الدين الإسلامي.
إضافة لهذه المعارف عليكن غرس هذه المعارف المتعلقة بحياة تنظيم الأسرة وثقافة المواطنة التي تعتبر ضرورة للمساهمة في تنمية البلاد.
أهنئكن بنجاحكن الباهر ، وأشجعكن للقيام بصورة أفضل بهذا النشاط الذي اخترتموه بكل حرية وبكل استقلالية.
كما اود ان اعبر عن خالص امتناني للمجلس الاعلي للشئون الإسلامية علي الجهود التي يقوم بها لنشر الدعوة الإسلامية لصالح النساء بطريقة تبيلة .
وعليه فان النساء اللائي هن مربيات بامتياز ، بحاجة الي غذاء روحي يغطيهن القوة والطاقة والحيوية الضرورية بغية لعب دورهن بصورة افضل داخل المجتمع.
قبل ان انهي كلمتي انتهز هذه السانحة لادعو أخواتنا الشابات بان يمنحن امتيازا خاصا للتربية والتدريب بحيث أنهما سيكونان في صالح مستقبلهن ومستقبل بلادهن.
وادعوهن لاتباع المثل الجميل لوالدتهن الدكتورة حكيمة الشامي ، التي تظهر في كل مكان حلت به بان المرأة المسلمة قادرة علي فعل العجائب.
سعادة الدكتورة حكيمة أقدم إليك خالص شكري وامتناني علي ما قمت به لصالح أخواتنا الداعيات.
وبعد كلمتها الضافية أخذت سيدة البلاد الأولي / هندة ديبي اتنو صورة جماعية مع الخريجات .