وفد القافلة الطبية

  • نشر بتاريخ : 18/03/2017 14:55


    وفد القافلة الطبية


    إذا كان هناك عمل يستحق أن نطلق عليه إسم إنساني، فهو فى الواقع تقديم المساعدات الكريمة إلى المحتاجين أو المرضى. وأن جامعة الأزهر المصرية قد قدمت الدليل الأكثر تعبيرا، بإرسالها قافلة طبية متعددة التخصصات إلى بلادنا.
     

    إن هذه القافلة كانت تحت قيادة رجال ونساء يتصفون بروح الكرم وحب الآخر ، وقد نشروا الأمل في قلوب أبناء وطننا الذين كانوا يعانون من أمراض مختلفة.


    إن الروح العالية والإيثار على النفس التي أظهرتها القافلة الطبية المصرية تستحق كل تقديرنا.


    السيد رئيس وفد القافلة الطبية،


    إن العرفان بالجميل هو البرهان المعبر الذي يمكن أن نقدمه إليكم للأعمال الإنسانية السامية التي قمتم بها. فلا يمكن لأية مكافئة ولا امتياز أو أي جائزة أن تكفي لإظهار والتعبير عن الشعور الذي يحرك أعماقنا.

    أن أبناء وطننا بإقليم وداي الذين استفادوا مجانا من العلاج الطبي لمدة أسبوع، يقدرون تماما المشاعر القلبية الصادقة لهذه القافلة الطبية. فبفضل صفاء القلوب أنهم يشعرون الآن بالارتياح التام . ومن خلال القلب فأنهم يعربون للقافلة الطبية للأزهر الشريف عن امتنانهم الأبدي وشكرهم الجزيل.



    فهذا هو معنى وأهمية شهادة العرفان والتقدير التي تمنحها هذا الصباح مؤسسة "القلب الكبير" للقافلة الطبية لجامعة الأزهر الشريف المرموقة.
     

    سيداتي وسادتي.

    تتمنى مؤسسة "القلب الكبير" تكرار هذا العمل الإنساني حتى يشمل الأقاليم الأخرى للبلاد، حيث أتمنى عما قريب رؤية فُرق للقافلة الطبية للأزهر الشريف تنتشر في الميدان لتقديم العلاج الطبي الذي يسمى الأمل.

    كما أتمنى أيضا بأن الشراكة القائمة بين القافلة الطبية لجامعة الأزهر الشريف والمؤسسة التي أترأسها أن تتعزز أكثر فأكثر وتأخذ في المستقبل حجم إهرامات الجيزة.

    قبل أن أختتم كلمتي، أود مرة أخرى أن أشكر جميع أعضاء القافلة لتركيزهم النفسي القيم.
     

    كما أتوجه بالشكر إلى حاكم إقليم وداى وجميع السلطات المدنية والعسكرية لتواجدهم اليومي إلى جانب فريق القافلة.

      وأود أيضا أن أعرب عن امتناني لمسئولي مستشفى أبشي الذين قاموا بتعبئة جميع الطاقم   الطبي والموظفين لخدمة هذا العمل الطبي المفيد للغاية. وبالمثل، أرحب بمساهمة الصليب الأحمر في أبشه وكذا منظمة آديس ( (ADESS الذين قدموا الدعم المتعدد الأوجه لفريق القافلة.


    كما أتوجه بشكر خاص إلى الدكتورة الديناميكية والنشطة فاطمة تمبوشة  TAMBOCHA  طبيبة أمراض النساء الوحيدة التي شدت الرحال إلى أبشة طوعاً وبمحض إرادتها ،وعلى متن سيارتها الخاصة، وقامت بدعم القافلة بقوة من خلال العمل الاستثنائي الذي قدمته عبر إجراء الفحوصات الطبية  وعن طريق الموجات فوق الصوتية.


    وأتمنى لأعضاء القافلة عوداً حميداً إلى بلدهم الجميل والعظيم.

    وأشكركم على حسن إصغائكم.