رئيس الجمهورية يترأس حفل ختام ملتقي الطاولة المستديرة بباريس ومناسبة المساهمات من قبل الممولين والشركاء
إحتضنت قاعة المؤتمرات لفندق ميريدن بباريس إختتام أعمال ملتقي الطاولة المستدير حول الخطة الوطنية للتنمية في تشاد 2017 2021 حيث ترأس مناسبة الإختتلم فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي إتنو بحضور رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد عبد العزيز وسيدة البلاد الأولي هندة ديبي إتنو رئيسة مؤسسة القلب الكبير إلي جانب عدد كبير من الوزراء ووفود أتوا من القارة الأمريكية والقارة الأسيوية والقارة الأوربية والمنظمات الدولية العاملة في مجال الإستثمار والدبلوماسين والمانحين الدوليين وشركاء التنمية ومبعوثي الدول الصديقة لتشاد وجمعيات المجتمع وشركات القطاع العام والخاص في تشاد بإضافة إلي عدد كبير من المدعوين.
في بداية الحفل تناول ناصية الحديث وزير التخطيط والتعاون الدولي السيد إنقيتو جيريانا يامباي شاكرا مساهمات الجميع في هذه الطاولة المستديرة وخاصة ضيوف الشرف الذين لبو دعوه تشاد للمشاركة في هذا الحدث حيث أتاح وزير التخطيط والتعاون الدولي الفرصة لجميع الذين يريدون المداخلة في هذه المناسبة وقدمت العديد من المداخلات من قبل مسئولي وممثلي المنظمات الدولية العاملة في مجال الإستثمار والمجال الإنساني كلمات جلها تنصب في مساعدة تشاد ومرافقتها في برامجها التنموية من أجل مواجه مكافحة الفقر والإرهاب ومعالجة مسالة الهجرة غير الشرعية والتغيرات المناخية والمحافظة علي البيئة والقطاع الصحي والأمن الغذائي والمشاريع كثيرة من هذا المنطلق تعهد جميع المتداخلين في هذا الحفل دعم مشروع الخطة الوطنية حول التنمية في تشاد 2017 2021 بمبالغ مالية كبيرة جدا منها مساهمة الإتحاد الأوربي الذي ساهم بمبلغ مالي قدرة 925 مليون يورو، دولة فرنسا ساهمت ب 223 مليون يورو، بنك التنمية بإفريقيا ساهم بمبلغ قدرة 540 مليون دولار امريكي، الصندوق السعودي للتنمية ساهم ب 200 مليون دولار، دولة سويسرا ساهمت بـ 100 مليون دولاروقد ساهم البنك الأفريقي لللإستيراد والتصدير بـ 500 مليون دولار، ومنظمة السلس ساهمت بـ 84 مليون فرنك سيفا كما سهم صندوق الأوبك بـ 100 مليون دولار،وقد ساهمت أمريكا بـ 45 مليون دولار، أما مساهمة البنك الدولي إلي 300 مليون دلار، أما البك الإسلامي للتنمية ساعم بـ 180 مليون دولار، ومن جهه أخري قد ساهم البنك التنمية لإفريقيا المركزية بــ قيمة مالية ضخمة وصلت 2000 مليون فرنك سيفا، أما دولة المانيا ساهمت بــ 39 مليون يورو،ودولة الإمارات العربية المتحدة ساهمت بــ 150 مليون دولار، وإيطاليا ساهمت بـ 30 مليون يورو، وقد ساهم البنك العربي للتنمية في إفريقيا بــ 320 مليون دولار. أما دولة تركيا قد ساهمت بمبلغ قدرة 300 مليون دولار وقد استخدمته في سلخانة منطقة جرماي التي هي في قيد التشييد وهناك مساهمات مالية أخري .
ونذكر بأن القيمة المساهمة المالية لدعم الخطة الوطنية حول التنمية في تشاد التي قدمتها في كلمة البيان الختامي من قبل وزيرة الإعلام الناطق الرسمي بأسم الحكومة السيدة مادلين ألينقي بأن القيمة المالية الإجمالية لحشد الدعم للخطة الوطنية حول التنمية بلغت جملتها 20 مليار دولا
في بداية الحفل تناول ناصية الحديث وزير التخطيط والتعاون الدولي السيد إنقيتو جيريانا يامباي شاكرا مساهمات الجميع في هذه الطاولة المستديرة وخاصة ضيوف الشرف الذين لبو دعوه تشاد للمشاركة في هذا الحدث حيث أتاح وزير التخطيط والتعاون الدولي الفرصة لجميع الذين يريدون المداخلة في هذه المناسبة وقدمت العديد من المداخلات من قبل مسئولي وممثلي المنظمات الدولية العاملة في مجال الإستثمار والمجال الإنساني كلمات جلها تنصب في مساعدة تشاد ومرافقتها في برامجها التنموية من أجل مواجه مكافحة الفقر والإرهاب ومعالجة مسالة الهجرة غير الشرعية والتغيرات المناخية والمحافظة علي البيئة والقطاع الصحي والأمن الغذائي والمشاريع كثيرة من هذا المنطلق تعهد جميع المتداخلين في هذا الحفل دعم مشروع الخطة الوطنية حول التنمية في تشاد 2017 2021 بمبالغ مالية كبيرة جدا منها مساهمة الإتحاد الأوربي الذي ساهم بمبلغ مالي قدرة 925 مليون يورو، دولة فرنسا ساهمت ب 223 مليون يورو، بنك التنمية بإفريقيا ساهم بمبلغ قدرة 540 مليون دولار امريكي، الصندوق السعودي للتنمية ساهم ب 200 مليون دولار، دولة سويسرا ساهمت بـ 100 مليون دولاروقد ساهم البنك الأفريقي لللإستيراد والتصدير بـ 500 مليون دولار، ومنظمة السلس ساهمت بـ 84 مليون فرنك سيفا كما سهم صندوق الأوبك بـ 100 مليون دولار،وقد ساهمت أمريكا بـ 45 مليون دولار، أما مساهمة البنك الدولي إلي 300 مليون دلار، أما البك الإسلامي للتنمية ساعم بـ 180 مليون دولار، ومن جهه أخري قد ساهم البنك التنمية لإفريقيا المركزية بــ قيمة مالية ضخمة وصلت 2000 مليون فرنك سيفا، أما دولة المانيا ساهمت بــ 39 مليون يورو،ودولة الإمارات العربية المتحدة ساهمت بــ 150 مليون دولار، وإيطاليا ساهمت بـ 30 مليون يورو، وقد ساهم البنك العربي للتنمية في إفريقيا بــ 320 مليون دولار. أما دولة تركيا قد ساهمت بمبلغ قدرة 300 مليون دولار وقد استخدمته في سلخانة منطقة جرماي التي هي في قيد التشييد وهناك مساهمات مالية أخري .
ونذكر بأن القيمة المساهمة المالية لدعم الخطة الوطنية حول التنمية في تشاد التي قدمتها في كلمة البيان الختامي من قبل وزيرة الإعلام الناطق الرسمي بأسم الحكومة السيدة مادلين ألينقي بأن القيمة المالية الإجمالية لحشد الدعم للخطة الوطنية حول التنمية بلغت جملتها 20 مليار دولا
المصدر: conseiller à la communic بتاريخ 08/09/2017 12:56
العربية

