بعد خروج الزوج الرئاسي يوم أمس السبت في حملة النظافة والتي كانت من نصيب ثانوية فليكس آيبوي خرجت صباح اليوم الأحد سيدة البلاد الأولي هندة ديبي اتنو في نفس الحملة والتي جاءت بفكرة من شباب كابيس افريكا والتي يترأسها الشاب ناير ابكر . حملة اليوم كانت مزيجا شعبي وعسكري حيث بدأت سيدة تشاد الاولي حملتها بثانوية ام رقيبة للبنات حيث ضمت الحملة عدد كبير من الجمعيات النسائية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد كبير من سكان الدائرة الخامسة وكذلك الطلبة والطالبات الدارسين بالثانوية حاملين كلهم شعارات جميعا فالنغيير من حياتنا اليومية سيدة البلاد الأولي هندة ديبي اتنو ما فتأت إلا وكانت حاضرة في مختلف الميادين سواء إن كانت اجتماعية او انسانية او سياسية والهدف من هذا كله هو تغيير السلوك اليومي لأي مواطن تشادي . بدأت الحملة هذه منذ اسبوع بدأت بالتشجير وغرس الاشجار حيث عمت جميع الأراضي الوطنية . وسرعان ما تبلورت الفكرة ووصلت قواتنا المسلحة الوطنية التشادية الباسلة حيث كانت المحطة الثانية لسيدة البلاد الاولي هندة ديبي اتنو ومكان بداية المناسبة مستشفي النهضة حيث رجال الدرك الوطني يترأسهم الوزير المندوب لدي رئاسة الجمهورية المكلف بالدفاع الوطني والمحاربين القدامى وضحايا الحرب الجنرال بشارة عيسي جاد الله مقابلة امتزجت بروح الوطنية وسلوك المواطنة حيث قام رجال الدرك الوطني بنزع كل الاعشاب المترامية علي أرض مستشفي النهضة رجال الدرك الوطني بكل فئاتهم ومراتبهم العسكرية العالية منها والعادية والكل جاهز من أجل نظافة البلاد . اما المحطة الثالثة لسيدة البلاد الاولي هندة ديبي إتنو فكانت مستشفي الصداقة الصينية التشادية والتي كانت من نصيب رجال قواتنا المسلحة البرية وتلاميذ وضباط المدرسة الوطنية العسكرية وهنالك كان في مقدمة مستقبلي سيدة البلاد الاولي مدير المستشفي الدكتور عمر حمدان اقمير وطاقم الاطباء العالميين بمستشفي الصداقة التشادية الصينية نفس النفير ونفس الحماس شهدته أيضا المستشفي حيث هم العسكريين والضباط وتلاميذ المدرسة العسكرية بنظافة المستشفي والتي تمثلت في قطع الأعشاب ولم القمامة وكل ما يتواجد من أوساخ داخل عنابر المستشفي والغرف. حملة اليوم بما أنها حملة وطنية تسعي من أجل تغيير السلوك اليومي إلا انها كانت عسكرية من الدرجة الأولي ويأتي هذا الاهتمام تلبية للنداء الذي قدمه فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي اتنو في بداية الحملة.
نشر بتاريخ : 19/08/2018 15:11
حملة اليوم كانت مزيجا شعبي وعسكري حيث بدأت سيدة تشاد الاولي حملتها بثانوية ام رقيبة للبنات حيث ضمت الحملة عدد كبير من الجمعيات النسائية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد كبير من سكان الدائرة الخامسة وكذلك الطلبة والطالبات الدارسين بالثانوية حاملين كلهم شعارات جميعا فالنغيير من حياتنا اليومية سيدة البلاد الأولي هندة ديبي اتنو ما فتأت إلا وكانت حاضرة في مختلف الميادين سواء إن كانت اجتماعية او انسانية او سياسية والهدف من هذا كله هو تغيير السلوك اليومي لأي مواطن تشادي .
بدأت الحملة هذه منذ اسبوع بدأت بالتشجير وغرس الاشجار حيث عمت جميع الأراضي الوطنية .
وسرعان ما تبلورت الفكرة ووصلت قواتنا المسلحة الوطنية التشادية الباسلة حيث كانت المحطة الثانية لسيدة البلاد الاولي هندة ديبي اتنو ومكان بداية المناسبة مستشفي النهضة حيث رجال الدرك الوطني يترأسهم الوزير المندوب لدي رئاسة الجمهورية المكلف بالدفاع الوطني والمحاربين القدامى وضحايا الحرب الجنرال بشارة عيسي جاد الله مقابلة امتزجت بروح الوطنية وسلوك المواطنة حيث قام رجال الدرك الوطني بنزع كل الاعشاب المترامية علي أرض مستشفي النهضة رجال الدرك الوطني بكل فئاتهم ومراتبهم العسكرية العالية منها والعادية والكل جاهز من أجل نظافة البلاد .
اما المحطة الثالثة لسيدة البلاد الاولي هندة ديبي إتنو فكانت مستشفي الصداقة الصينية التشادية والتي كانت من نصيب رجال قواتنا المسلحة البرية وتلاميذ وضباط المدرسة الوطنية العسكرية وهنالك كان في مقدمة مستقبلي سيدة البلاد الاولي مدير المستشفي الدكتور عمر حمدان اقمير وطاقم الاطباء العالميين بمستشفي الصداقة التشادية الصينية نفس النفير ونفس الحماس شهدته أيضا المستشفي حيث هم العسكريين والضباط وتلاميذ المدرسة العسكرية بنظافة المستشفي والتي تمثلت في قطع الأعشاب ولم القمامة وكل ما يتواجد من أوساخ داخل عنابر المستشفي والغرف.
حملة اليوم بما أنها حملة وطنية تسعي من أجل تغيير السلوك اليومي إلا انها كانت عسكرية من الدرجة الأولي ويأتي هذا الاهتمام تلبية للنداء الذي قدمه فخامة رئيس الجمهورية إدريس ديبي اتنو في بداية الحملة.